محمد بن جرير الطبري

228

جامع البيان عن تأويل آي القرآن

25796 - حدثنا ابن بشار ، قال : ثنا سليمان ، قال : ثنا أبو هلال ، عن قتادة لا يصدعون عنها قال : لا تصدع رؤوسهم . 25797 - حدثنا ابن حميد ، قال : ثنا مهران ، عن سفيان ، عن منصور ، عن مجاهد لا يصدعون عنها يقول : لا تصدع رؤوسهم . 25798 - حدثت عن الحسين ، قال : سمعت أبا معاذ يقول : ثنا عبيد ، قال : سمعت الضحاك يقول في قوله : لا يصدعون عنها يعني : وجع الرأس . وقوله : ولا ينزفون اختلفت القراء في قراءته ، فقرأت عامة قراء المدينة والبصرة ينزفون بفتح الزاي ، ووجهوا ذلك إلى أنه لا تنزف عقولهم . وقرأته عامة قراء الكوفة لا ينزفون بكسر الزاي بمعنى : ولا ينفد شرابهم . والصواب من القول في ذلك عندي أنهما قراءتان معروفتان صحيحتا المعنى ، فبأيتهما قرأ القارئ فمصيب فيها الصواب . واختلف أهل التأويل في تأويل ذلك على نحو اختلاف القراء فيه . وقد ذكرنا اختلاف أقوالهم في ذلك ، وبينا الصواب من القول فيه في سورة الصافات ، فأغنى ذلك عن إعادته في هذا الموضع ، غير أنا سنذكر قول بعضهم في هذا الموضع لئلا يظن ظان أن معناه في هذا الموضع مخالف معناه هنالك . ذكر قول من قال منهم : معناه لا تنزف عقولهم . 25799 - حدثنا إسماعيل بن موسى ، قال : أخبرنا شريك ، عن سالم ، عن سعيد ولا ينزفون قال : لا تنزف عقولهم . 25800 - حدثنا ابن حميد ، قال : ثنا مهران ، عن سفيان ، عن منصور ، عن مجاهد ولا ينزفون قال : لا تنزف عقولهم . وحدثنا ابن حميد ، مرة أخرى فقال ولا تذهب عقولهم . 25801 - حدثت عن الحسين ، قال : سمعت أبا معاذ يقول : ثنا عبيد ، قال : سمعت الضحاك يقول في قوله : ولا ينزفون لا تنزف عقولهم . 25802 - حدثنا بشر ، قال : ثنا يزيد ، قال : ثنا سعيد ، عن قتادة ، في قوله : ولا ينزفون قال : لا يغلب أحد على عقله .